القائمة الرئيسية

الصفحات

الفئات الممنوعة من تناول الثوم: معلومات طبية يجب أن تعرفها

 



الثوم يُعتبر من أقوى المضادات الحيوية الطبيعية، فهو غني بمركبات الكبريت (مثل الأليسين) التي تساعد في محاربة البكتيريا، الفطريات والفيروسات. كما أنه يخفض ضغط الدم والكوليسترول ويحمي القلب.

لكن، وعلى الرغم من كل هذه الفوائد المذهلة، إلا أن هناك فئات معينة من الناس قد يسبب لهم الثوم مضاعفات خطيرة بدلاً من الفوائد.

فيما يلي نستعرض بالتفصيل أهم الفئات التي يجب أن تتجنّب تناول الثوم أو على الأقل أن تستهلكه تحت إشراف طبي:


1. مرضى الجهاز الهضمي والقولون

  • الثوم يحفّز عصارة المعدة، ما قد يسبب آلامًا حادة وحرقة لمرضى القرحة أو الارتجاع المعدي المريئي.

  • الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي (IBS) قد تزداد لديهم الانتفاخات والغازات بسبب الثوم.

  • تناوله نيئًا قد يؤدي إلى تقرحات في بطانة المعدة لدى بعض الأشخاص الحساسين.


2. الأشخاص الذين يعانون من سيولة الدم

  • الثوم يحتوي على خصائص مضادة للتجلط (Anticoagulant).

  • هذا الأمر قد يكون خطيرًا جدًا للأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم مثل:

    • الوارفارين (Warfarin)

    • الهيبارين (Heparin)

    • الأسبرين (Aspirin)

  • النتيجة: زيادة احتمال النزيف الداخلي أو الخارجي حتى مع جرح بسيط.


3. المقبلون على العمليات الجراحية

  • الأطباء ينصحون بالتوقف عن تناول الثوم قبل أسبوعين على الأقل من أي عملية.

  • السبب: خصائصه المضادة للتجلط تزيد من خطر النزيف الحاد أثناء العملية وبعدها.


4. الحوامل والمرضعات

  • رغم أن الثوم يحتوي على عناصر مفيدة، إلا أن الإفراط فيه خلال الحمل قد يسبب:

    • انخفاض ضغط الدم بشكل خطير.

    • زيادة إفرازات المعدة، ما قد يؤدي إلى الغثيان أو التهيّج.

  • بالنسبة للمرضع: مركبات الثوم تنتقل إلى حليب الأم وقد تسبب للرضيع:

    • مغصًا واضطرابًا هضميًا.

    • أو حتى رفض الحليب بسبب تغيير طعمه ورائحته.


5. مرضى انخفاض ضغط الدم

  • الثوم يُستخدم طبيًا كعلاج مساعد لارتفاع ضغط الدم.

  • لكن بالنسبة للأشخاص الذين لديهم ضغط منخفض أصلًا، فإن استهلاكه بانتظام قد يؤدي إلى:

    • دوخة مستمرة.

    • ضعف عام.

    • إغماء في الحالات الشديدة.


6. الأشخاص الذين يعانون من الحساسية

  • بعض الأشخاص لديهم حساسية من الثوم تظهر أعراضها على شكل:

  • طفح جلدي وحكة.

  • صداع شديد.

  • في حالات نادرة: صعوبة في التنفس أو تورم في الوجه واللسان (تُسمى صدمة تحسسية).

  • هذه الفئة يجب أن تتجنّب الثوم تمامًا.

7. مرضى الكبد والكلى

  • الإفراط في تناول الثوم قد يزيد من إجهاد الكبد والكلى بسبب محتواه العالي من الكبريت.

  • بعض الدراسات تشير إلى أن استهلاك كميات كبيرة جدًا قد يرفع من إنزيمات الكبد.


نصائح لاستهلاك الثوم بأمان

  • تناوله باعتدال (فص إلى فصين يوميًا يكفي).

  • الأفضل إضافته إلى الطعام مطبوخًا بدلًا من تناوله نيئًا لتقليل تهيّج المعدة.

  • استشر الطبيب قبل تناوله إذا كنت تتناول أدوية مميعة للدم أو تعاني من أمراض مزمنة.

تعليقات